ابن أبي حاتم الرازي

343

الجرح والتعديل

هذا ؟ قلت : رأيت المصريين ( 1 ) يحدثون عن بشر هذا ، فقال احمد ، [ كأن - 2 ] هذا الشيخ ( 3 ) بصري وقع إليهم . حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول : [ لما - 4 ] اتيت محمد بن عائذ وكان رجلا جافيا ومعي جماعة فرفع صوته فقال : من أين 94 ك ) أنتم ؟ قلنا : من بلدان مختلفة ، من خراسان من الري من كذا وكذا ، قال ، أنتم أمثل من أهل العراق ( 5 ) ، قال ما تريدون ؟ ورفع صوته قلنا ، شيئا من حديث يحيى بن حمزة ، فلم أزل ارفق به وأداريه حتى حدثني بما معي ، ثم قال : خذ الكتاب فانظر فيه - فأعطاني كتابه فنظرت فيه وكتبت منه أحاديث ، ثم قال : خذ الكتاب فاذهب [ به - 4 ] معك ، قال أبو زرعة : فدعوت له وشكرته على ما فعل ، قلت : انا أجل كتابك عن حمله ، وانا أصيب نسخة هذا عند أصحابنا ، فذهبت فأخذت من بعض أصحاب الحديث فنسخته على الوجه ، وسألته كتاب الهيثم بن حميد [ فأخرج إلي جزءا عن الهيثم بن حميد وكان عند هشام بن عمار ( 177 م ) عن الهيثم بن حميد - 6 ] شئ يسير فأخرج هو جزءا عن الهيثم فاستغنمته ( 93 د ) وكتبته على الوجه ، وسألته كتاب الفتن عن الوليد بن مسلم فأجابني ، وتعجب الدمشقيون مما يفعل بي ، ونسخت كتاب الفتن فأتيته مع رفقائي فقال : انما أجبتك ولم أجب هؤلاء ، فلم أزل ارفق به وأداريه ( 7 ) حتى حدثنا بد وسمعوا معي . حدثنا عبد الرحمن قال سمعنا ( 8 ) ابا زرعة يقول : دفع إلى احمد ابن حنبل جزئين [ فنظرت - 4 ] فإذا أحاديث المعتمر بن سليمان وبشر

--> ( 1 ) م " البصريين " كذا . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) م " شيخ " . ( 4 ) من م . ( 5 ) ك ود " العلم " كذا . ( 6 ) سقط من ك . ( 7 ) م " وأطريه " كذا . ( 8 ) م " سمعت " .